منتدى التحكم الآلي والإلكترونيات
مرحبا بك عزيزي الزائر يشرفنا أن تقوم بالدخول إذا كنت من الأعضاء أو التسجيل إذا كنت زائرا ويمكنك إنشاء حسابك ببساطة ويمكنك التفعيل عن طريق البريد أو الانتظار قليلا حتى تقوم الإدارة بالتفعيل
منتدى التحكم الآلي والإلكترونيات

Automatic control , PLC , Electronics , HMI , Machine technology development , Arabic & Islamic topics , Management studies and more
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الطريق إلى الأمثال العربية

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمـــــــــد بشـــير
فريق أول
فريق أول


عدد الرسائل : 4006
العمر : 66
العمل/الترفيه : مدير جودة
تاريخ التسجيل : 04/03/2008

مُساهمةموضوع: الطريق إلى الأمثال العربية   الأحد 14 سبتمبر 2008 - 11:25

الطريق إلى الأمثال العربية ××

الأمثال مرآة الشعوب ..
خلاصة فلسفتها ورؤيتها في الحياة ..
عصارة تقاليدها وعاداتها على مر السنين والقرون ..
والأمثال العربية القديمة تعكس الملامح النفسية والذوقية والفكرية للبيئة العربية في ذلك الزمان .. لا سيما وأنها مازالت تعيش في عصورنا الحالية بكل ما تحفل من حكمة وعظة وتجربة ..
1- إياك أعنى واسمعي يا جارة :
خرج سهل بن مالك الفزاري يريد النعمان فمر ببعض أحياء طئ فسأل عن سيد الحي .. فقيل له حارثة بن لأم فتوجه إلى دياره فلم يقابل أحدا إلا أخته فقالت له :انزل في الرحب والسعة .. فنزل فأكرمته .. ثم خرجت من خبائها .. فرأى أجمل وأكمل النساء .. وكانت عقيلة قومها وسيدة نسائها .. فوقع في نفسه منها شئ وهو لا يدري كيف يخبرها بذلك فجلس بفناء الخباء وهي تسمع كلامه وجعل ينشد ويقول :
يا أخت خير البدو والحضارة ** كيف ترين في فتى فزارة
أصبح يهوى حرة معطارة ** إياك أعنى واسمعي يا جارة ..
فلما سمعت قوله عرفت أنه يعنيها ..
فلما رجع من عند النعمان نزل على أخيها فخطبها وتزوجها وسار بها إلى قومه ..
والمراد من المثل : أنه يضرب لمن يتكلم بكلام ويريد به شيئا غيره ..
2- إنك لا تجني من الشوك العنب
رأى صبي اباه يغرس شجرا في البستان وبعد عدة أشهر ظهرت ثماره عنبا حلوا لذيذا فظن الصبي أن كل ما يغرسه يخرج العنب وذات يوم وجد شجرة شوك فغرسها وانتظر مدة فوجد الشوك يظهر في أغصانها فقال له أبوه : إنك لا تجني من الشوك العنب .. فلا تنتظر الشئ من غير أهله أصله ..
ويُضرب هذا المثل لمن يرجو المعروف من غير أهله أو لمن يعمل الشر فينتظر من ورائه الخير ..

3- بخ بخ ساق بخلخال
بخ : كلمة يقولها المتعجب من حسن الشئ وكماله الواقع موقع الرضا كأنه قال : ما أحسن ما أراه وهو ساق محلاة بخلخال ويجوز أن يريد بالباء معنى مع فيكون التعجب من حسنهما ..
يضرب المثل في التهكم والهزء من شيء لا موضع للتهكم فيه ..
وأول من قال ذلك الورثة بنت ثعلبة امرأة ذهل بن شيبان بن ثعله وذلك أن رقاش بنت عمرو بن عثمان من بنى ثعلبه طلقها زوجها كعب بن مالك بن تيم الله بن ثعلبة بن عكاية فتزوجها ذهل بن شيبان زوج الورثة وكانت الورثة لا تترك له امرأة إلا ضربتها وأجلتها فخرجت رقاش يوما وعليها خلخالان فقالت الورثة : بخ بخ ساق بخلخال ! فذهبت مثلا فقالت رقاش : أجل ساق بخلخال لا كخالك المختال فوثبت عليها الورثة لتضربه فضبطتها رقاش وضربتها وغلبتها حتى حجزت وقالت :
يا ويح نفسي اليوم أدركني الكبر ** أأبكي على نفسي العشية أم أذر
فوالله لو أدركت في بقية ** للاقيت ما لاقى صواحبك الآخز ..

4- تعست العجلة
أول من قال هذا ( فند ) مولى عائشة بنت سعد بن أبي وقاص وكانت عائشة أرسلته يأتيها بنار فوجد قوما يخرجون إلى مصر فخرج معهم فأقام بها سنة ثم قدم فأخذا نارا وجاء يعدو فعثر وتبدد الجمر فقال : تعست العجلة
وفيه يقول الشاعر :
ما رأينا لغراب مثلا ** إذ بعثناه يجئ بالمشملة
غير فند أرسلوه قابسا *** فثوى حولا وسب العجلة ..



5- ترى الفتيان كالنخل وما يدريك ما الدخل
يضرب مثلا للرجل له منظر وهيئة ولا مخبر له . والدخل ما يبطن في الشيء يقال : شيء مدخول إذا كان فاسد الجوف وفي الأثر هدنة على دخل وعلى دخن أن مصالحة على فسائد ضمائر وقريب منه قول الشاعر :
ويعجبك الطرير فتبتليه ** ويخلف ظنك الرجل الطرير
قيل إن أول من قاله عثمة بنت مطرود البجلية لأختها خود وقد جاء فتيان لخطبتها فقالت هند :
وقالت قولة أختي ** وحجواها لها عقل\
ترى الفتيان كالنخل ** وما يدريك ما الدخل



6- أجور من قاضي سدُوم
سدوم وعابور من قوم لوط عليه السلام هذا القاضي الجائر اختصم إليه خصمان فقال أحدهما :
إن علي لخصمي هذا ألف درهم
فقال القاضي ؟ وما تقول
فقال الخصم المدعى عليه : إن خصمي يستحقها بعد خمسة أعوام فأحبسه لي فإني أخاف أن يغيب .. فآتى بعد انقضاء المدة فلا أصادفه فأتعب ..
فأصدر القاضي حكما بحبس صاحب الحق .. بسبب ما قاله المدعي عليه ومن هنا قال الشاعر :
اصطبر للفلك الجاري على كل غشوم ** فهو الدائر بالأمس على آل سدوم
والمراد من المثل أنه يضرب في الدلالة على الظالم الشديد الظلم ..



7- الحرب سجال
قال أبو سفيان يوم أحد بعدما وقعت الهزيمة على المسلمين :
أعل هبل أعل هبل ..
فقال عمر بن الخطاب : الله أعلى وأجل
فقال أبو سفيان : يا ابن الخطاب إنه يوم الصمت يوما بيوم بدر وإن الأيام دول .. وإن الحرب سجال
فقال عمر : ولا سواء فتلانا في الجنة وقتلاكم في النار ..
فقال أبو سفيان : إنكم لتزعمون ذلك لقد خبنا إذن وخسرنا ..




8- الحديث ذو سجون
أي أنه لحديث يجر بعضه بعضا وقيل في مثل آخر ( الحديث أنزى من الظبي ) أي يفتح بعضه بعضا .. أول من قال هذا المثل ضبة بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر ، وكان له ابنان يقال لأحدهما سعد واللآخر سعيد فنفرت إبل لضبة تحت الليل فوجه ابنيه في طلبها فتفرقا فوجدها سعد فردها ومضى سعيد في طلبها فلقيه الحارث بن كعب وكان على الغلام بردان فسأله الحارث إياهما فأبى عليه فقتله وأخذ برديه فكان ضبة إذا أمسى فرأى تحت الليل سوادا قال : أسعد أم سعيد ؟ فذهب قوله مثلا يضرب في النجاح والخيبة فمكث ضبة بذلك ما شاء الله أن يمكث ، ثم إنح حج فأتى عكاظ فلقي بها الحارث بن كعب ورأي عليه بردي ابنه سعيد فعرفهما فقال له : هل أنت مخبري ما هذا البردان اللذان عليك ؟ قال : بلى لقيت غلاما وهما عليه فسألته إياهما فأبى علي فقتلته وأخذت برديه هذين فقال ضبه : بسيفك هذا ؟ قال نعم فقال : أعطنيه انظر إليه فإني أظنه صارما فأعصاه الحارث سيفه فلما أخذه من يده هزة قال : الحديث ذو شجون ثم ضربه به فقتله فقيل له : يا ضبة أفي الشهر الحرام ؟ قال سبق السيف العذل فهو أول من سار عنه هذه الأمثال الثلاثة ..
9- أخلف من عرقوب
وعد ( عرقوب ) رجلا ثمرة نخله . فجاء الرجل إلى عرقوب حين كبرت النخلة يطلب منه الوفاء بوعده .. فقال له عرقوب :
دعها حتى تصير بلحا فلما أبلحت قال عرقوب للرجل :
دعها حتى تصير زهوا فلما أزهت قال عرقوب :
دعها حتى تصير رطبا فلما أرطبت قال عرقوب
دعها حتى تصير ثمرا فلما أتمرت ذهب عرقوب إلى النخلة فقطعها ولم يعط الرجل منها شيئا ..
فصار مثلا في خلف الوعد ..
والعرب تقول ( مواعيد عرقوب ) وتعني مواعيد فيها خلف
والمراد من المثل : شدة الصفة فيمن يخلف موعده

10- رب كلمة تقول لصاحبها دعني
مثل يضرب في النهي عن الإكثار مخافة الإهجار ..
ذكروا أن ملكا من ملوك حمير خرج متصيدا ومعه نديم له كان يقربه ويكرمه فأشرف على صخرة ملساء ووقف عليها فقال له النديم : لو أن إنسانا ذبح على هذه الصخرة إلى أين كان يبلغ دمه ؟ فقال الملك : اذبحوه عليه ليرى دمه أين يبلغ ،فذبح عليها . فقال الملك : رب كلمة تقول لصاحبها دعني ..

11- الشماتة لؤم
في حديث أيوب عليه السلام أنه لما خرج من البلاء الذي كان فيه قيل له أي شئ كان أشد عليك من جملة ما مر بك ؟
قال أيوب عليه السلام : شماتة الأعداء ..
والمراد من المثل أنه لا يفرح بنكبة الإنسان إلا من لؤم أصله ..

12- عش رجباً تر عجبا ً
ورى أبو عبيد البكري أن أهل الجاهلية كاوا يرفعون مظالمهم إلى رجب ثم يأتون فيه الكعبة فيدعون الله عز وجل فلا تتأخر عقوبة الظالم فكان المظلوم يقول للظالم ( عش رجبا تر عجبا ) فسئل عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن ذلك وقال نحن اليوم مع الإسلام ندعو على الظالم فلا نجاب في أكثر الأمور فقال إن الله عز وجل لم يعجل العقوبة لكفار هذا الأمة ولا لفساقها فإنه تعالى يقول : ( بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَى وَأَمَرُّ
) سورة القمر آية 46
ويروى المثل بلفظ ( عش رحبا )
ويقيل إن أول من قال ذلك الحارث بن عباد بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة وكأن طلق بعض نسائه بعدما أسن وقد فركته ( كرهته وأبغضته ) فخلف عليها من بعده رجل فكانت تظهر له من الوجد به ما لم تكن تظهره للحارث فلقي زوجها الحارث وأخبره بذلك فقال الحارث : عش رجبا تر عجبا فذهب قوله مثلا ، ومعناه عش رجبا بعد رجب أي اصبر حتى تكبر سنك تم تفعل بك كما فعلت بي ..
يضرب مثلا في تحول الدهر وتقلبه وإيتان كل يوم بما يتعجب منه
..
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمـــــــــد بشـــير
فريق أول
فريق أول


عدد الرسائل : 4006
العمر : 66
العمل/الترفيه : مدير جودة
تاريخ التسجيل : 04/03/2008

مُساهمةموضوع: الطريق الي الأمثال العربية 2   الأحد 14 سبتمبر 2008 - 11:31

[center]- قطعت جهيزة قول كل خطيب
أصله أن قوما اجتمعوا يخطبون في صلح بين حيين قتل أحدهما من الآخر قتيلا ويسألون أن يرضوا بالدية فبينما هم في ذلك إ جاءت أمة يقال لها ( جهيزة ) فقالت : إن القاتل قد ظفر به بعض أولياء المقتول فقتله فقال عند ذلك : قطعت جهيزة قول كل خطيب أي قد استغنوا عن الخطب
يضرب لمن يقطع على الناس ما هم فيه بحماقة يأتي بها ..



14- القول ما قالت حذام :
حذام امرأة رجل يسمى لجيم بن صعب وكانت صادقة النظر شديدة الذكاء ترى الرأي فلا تخطئ وتظن فيأتي الأمر كما توقعت فكان زوجها يثق في صدق نظرها وقوة ادراكها ويقول فيها :
إذا قالت حذام فصدقوها ** فإن القول ما قالت حذام
وهكذا يثق الناس في البصير المجرب فإذا اختلف الناس فيما يأتون من الأمر أو يدعون لجأوا إلى الخبير يسألونه مطمئنين إلى صدق رأيه وحسن توجيهه كما كان لجيم يصنع إذا قالت أمراته حذام رأيها في أمر وإذا اختلف الناس في مرض فقال الطبيب رأيه فهو في هذا الأمر حذام وإذا اختلف الناس في توجيه الأحداث فقال السياسي رأيه فهو الحجة في ذلك الأمر وهو فيه حذام .وإذا أشكل أمر في شئون التربة والتعليم فقال المربي رأيه فرأيه القاطع في هذا الشأن لأنه الخبير به المدرك له وكان فيه كما كانت حذام ..
والمراد من المثل :أنه يدل على صاحب القول السديد والرأي الرشيد



15- لا عطر بعد عروس
وعروس هذا كان زوجا ( لأسماء بنت عبدالله ) وكأن أيضا في قومها ومن أبناء عمومتها فلما مات زوجها رجلا من غير قومها يقال له نوفل وكان دميما ولما أردا هذا الزوج أن يرتحل إلى قومه ومعه زوجته .. استأذنت منه أن تقف على قبر ابن عمها وترثيه فأذن لها فأخذت ترثيه وتبكيه معرضة بزوجها الجديد ودمامته فغضب الرجل وواصل الارتحال بها وقد عرف ما تكن له ولاحظ الرجل أن المرأة غير معتنية به وبنفسها كما تصنع الزوجات حتى أوعية عطرها طرحتها جانبا ولم تلمسها فصاح بها زوجها قائلا :
لماذا لا تتعطرين ؟ وأوعية عطورك لا تلمسينها فقال الزوجة في آسف .
لا عطر بعد عروس آي ليس هناك ما يدعو إلى التعطر والزينة بعد أن فقدت من كنت أتعطر وأتزين له ..
والمراد من المثل لا عطر بعد عروس هو الاستصغار لكل امرئ دون صاحب الحب والوفاء والمودة ..



16- لا في العير ولا في النفير ..
• كان أبو سفيان بن حرب قد أقبل من الشام يقود قافلة تجارية وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد هاجر إلى المدينة فعلم بمقدمه فخرج مع أصحابه المسلمين ليعترضوا قافلة المشركين انتقاما منهم ..
ولكن أبا سفيان تخوفا من المسلمين غير طريق القافلة بعيدا عن منطقة ( بدر ) حتى لا يلتقي بالمسلمين ثم أرسل إلى قريش يستنجد بهم ومن ثم استطاع أبو سفيان النجاة بالقافلة ولما دخل مكة علم أن قريش قد خرجت بكل قوتها لملاقاة المسلمين فأرسل إليهم أن يعودوا فأبوا العودة إلا بعد تأديب المسلمين ولكن ( بني زهرة ) حين عرفوا بنجاة العير ( القافلة ) عادوا إلى مكة فصادفهم أبو سفيان وهو راجعون فقال لهم :
يا بني زهرة لا في العير ولا في النفير أي لا في العير ( القافلة ) ولا في النفير ( أي النفرة إلى الحرب )
والمراد بالمثل : هوان قدر الرجل وتصغير شأنه ..



17- لا ناقة له فيها ولا جمل
• نزلت يوما امرأة تسمى ( البسوس ) بناقتها إلى جوار ( جساس بن مروة ) وكان من سادة قومه . وبعد عدة أيام من إقامة البسوس دخلت ناقتها في إبل ( كليب بن وائل ) فرماها بسهم فقتلها .
وكليب بن وائل كان سيد قومه في الجاهلية وكان متجبرا قاسيا يأمر فلا يعصى ولما علم جساس بما صنع كليب ثار جساس لقتل ناقة امرأة نزلت في حماه فتربص لكليب وقتله فثارت الحرب بين قوم كليب وقوم جساس وكان من قوم جساس رجل شجاع عاقل وماهر في الحرب يسمى ( الحارث بن عباد ) رفض مساعدة قومه في الحرب حيث لم يعجبه أن يقتل كليب وهو سيد قومه في ناقة وقال لن أشارك في حرب ( لا ناقتي فيها ولا جملي )
فصار المثل يضرب في براءة الإنسان من تهمه لا شأن لها بها أو دعى إلى عمل لا يجني من ورائه نفعا ..



18- من أشبه أباه فما ظلم
• أي لم يضع الشبه في غير موضعه لأنه ليس أحد أولى به منه بإن يشبهه ويجوز أن يراد فما ظلم الأب أي لم يظلم حين وضع حيث أدى إليه الشبه وكلا القولين حسن وكتب الشيخ علي أبو الحسن علي الأديب البارع وقد وفد إليه ابنه الربيع البارع مرحبا بولده بل بولدي الظريف الربيع الوارد في الخريف ..



19- ما أشبه الليلة بالبارحة
• أول من قاله الشاعر طرفة بن العبد حين كتب عمرو بن هند بقتله إلى عامله بالبحرين وأوهمه بأنه كتب إليه بأن يصله فقال طرفة يلوم أصحابه في خذلانهم لهم :
كل خليل كنت خاللته *** لا ترك الله له واضحة
كلهم أروغ من ثعلب ** ما أشبه الليلة بالبارحة ..



20- اليوم خمر وغدا أمر
أي يشغلنا اليوم خمر وغدا يشغلنا أمر يعني أمر الحرب والأخذ بالثأر وهذا المثل لامرئ القيس بن حجر الكندي الشاعر ومعناه اليوم خفض ودعة وغدا جد واجتهاد وكان أبو امرئ القيس حجر طرد امرأ القيس للشعر والغزل وكانت الملوك تأنف من قول الشعر فلحق امرؤ القيس بدمون من أرض اليمن فلم يزل بها حتى قتل أبوه فجاءه الأعور العجلي فاخبره بقتل أبيه . فقال امرؤ القيس : ضيعني صغيرا وحملني دمه كبيرا ، لا صحو اليوم ، ولا شرب غدا ، اليوم خمرا وغدا أمر ، فذهب قوله مثلا ..



21- هذه بتلك والبادئ أظلم
أول من قاله قتيبة بن مسلم وفي حديثه أن رجلا من بني سلول قدم على قتيبة بكتاب عامله على الري وهو المعلى بن عمرو المحاربي فرآه على الباب قدامة بن جعدة بن هبيرة المخزومي وكان صديقا لقتيبة فدخل عليه وقال له : ببابك ألأم العرب سلولي ، رسول محاربي إلى باهلي ، فتبسم قتيبة تبسما فيع غيظ ، وكان قدامة بن جعدة يتهم بشرب الخمر وكان الأقيشر ينادمه فقال قتيبة : أدعوا لي سرادس بن جذام الأسدي ، فدعى له ، فقال له : أنشدني ما قاله الأقيشر في قدامة بن جعدة بن هبيرة وهما بالحيرة فقال :
رب ندمان كريم سيد ** ما جد الجدين من فرعي مضر
قد سقيت الكأس حتى هرما ** لم يخالط صفوها منه كدر
قلت قم صل فصلى قاعدا ** تتشغشاه سمادير السكر
قرن الظهر مع العصر كما ** تقرن الحقة بالحق الذكر
ترك الفجر فما يقرؤها ** وقرا الكوثر من بين السور
فتغير وجه قدامة وخجل فقال له قتيبة : ( هذه بتلك والبادئ أظلم )
يضرب في حسن المجازاة ..
وقيل إن أول من قاله الفرزدق الشاعر وكان هجا جريرا فرد عليه فقال هذه المقولة ..



21- الوحدة خير من جليس السوء
قال الأحنف بن قيس أتيت المدينة فبينما أنا بها إذ رأيت الناس يسرعون إلى رجل فمررت معهم فإذا أبو ذر الغفاري فجلست إليه فقال لي : من أنت ؟ قلت : الأحنف ، قال : أحنف العراق ؟ قلت : نعم ، قال لي : يا أحنف الوحدة خير من جليس السوء أليس كذلك ؟ قالت نعم قال والجليس الصالح خير من الوحدة أكذاك ؟ قلت : نعم قال : وتكلم بخير خير من أن تسكت أكذاك ؟ قلت : نعم قال : والسكوت عن الشر خير من التكلم به أكذلك ؟ قلت : نعم قال خذ هذا العطاء ما لم يمكن ثمنا لدينك فإذا كان ثمينا لدينك فإياك وإياه وقال الشاعر :
وحدة العاقل خير ** من جلس السوء عنده
وجليس الصدق خير ** من جلوس المرء وحده [/
center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الطريق إلى الأمثال العربية
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التحكم الآلي والإلكترونيات :: المنتديات العامة :: منتدى مواضيع عامة-
انتقل الى: