منتدى التحكم الآلي والإلكترونيات
مرحبا بك عزيزي الزائر يشرفنا أن تقوم بالدخول إذا كنت من الأعضاء أو التسجيل إذا كنت زائرا ويمكنك إنشاء حسابك ببساطة ويمكنك التفعيل عن طريق البريد أو الانتظار قليلا حتى تقوم الإدارة بالتفعيل
منتدى التحكم الآلي والإلكترونيات

Automatic control , PLC , Electronics , HMI , Machine technology development , Arabic & Islamic topics , Management studies and more
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول
 | 
 

 يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
semsem
رائد
رائد


عدد الرسائل: 249
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 05/04/2008

مُساهمةموضوع: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر   الإثنين 25 أغسطس 2008 - 18:37





الله أكبر ... بالنهار صائمين --- الله أكبر ... بالليل قائمين --- الله أكبر للزكاة فاعلين --- الله أكبر ... لألسنتنا حافظين

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهداه

أما بعد

اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام والتوفيق لما تحب وترضى ربى وربك الله

أخوة الإسلام : إننا جميعا نستعد لاستقبال مجئ أحب ضيف إلى الله و إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى جميع المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها - ألا وهو شهر رمضان شهر القرءان شهر العبادة والغفران شهر العتق من النيران

فهنيئا لنا بهذا الشهر العظيم المبارك " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا " فهو رحمة مهداة لمن عرف قدره وحرمته وعظيم شأنه فإنما يقدره حق قدره الصالحون وقد جعل الله له خصائص وفضائل عظيمه منها :

أن أولــــــه ( رحمه ) وأوســطــه ( مغفرة ) وآخــــره ( عتق من النار )

فهل من مشمر للجنة

فقد أخبرنا الله عز وجل أن للمغفرة أسباب ولدخول الجنة تكاليف فليس الإيمان بالتمني ولكن الإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل ولقد بينت الكثير من الآيات أن للجنة ثمنا لابد أن يوفى ممن يريد دخولها :

يقول تعالى : " وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين () الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين () والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب إلا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون() "

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قال الله : ( أعددت لعبادي الصالحين مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر )

فهيا نهرع إلى الله بقلوبنا وجوارحنا لنغتنم هذه الفرصة العظيمة لنصطلح مع الله على أن نعقد العزم وقوة الإرادة على الخروج من رمضان معتوقين من النيران وأذكر نفسي وإياكم بأن رب رمضان هو رب الشهور كلها فلنجاهد أنفسنا على الاستقامة وعلى الطاعة والاقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم متذكرين أن أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل ولنبدأ باستقباله بالتوبة الصادقة والإخلاص في العبادات والطاعات عسى الله أن يكفر عنا سيئاتنا

قال تعالى : " يا أيها الذين آمنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى ربكم أن يكفر عنكم سيئاتكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها الأنهار "

ففروا إلى الله فما هي إلا أيام معدودات نمكثها في هذه الحياة الدنيا ثم يعقبها سنوات طوال لا نهاية لها في القبر والدار الآخرة ليتخيل كل منا حجم الندم والحسرة التي تملأ قلوب الغافلين عندما يتعرضون للحساب الرهيب جزاء تقصيرهم في عبادة خالقهم التي خلقنا جميعا من أجلها لقوله تعالى : " وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون " فإن أغلى أماني أهل القبور أن يعودوا إلى الدنيا ولو للحظة يسبحون الله فيها تسبيحة أو يسجدون فيها سجدة واحدة فهل لنا فيهم عبرة ؟ أما آن لنا أن نفيق من غفلتنا ونستعد لمواجهة المصير الذي ينتظرنا إننا ما زلنا في الدنيا والفرصة سانحة أمامنا لنتزود لما بعد الموت فالموت انتقال من دار إلى دار ولا دار للمرء بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها فإن بناها بخير طاب مسكنها وإن بناها بشر خاب بانيها

" لمثل هذا فليعمل العاملون "

وها هو شهر رمضان يدعونا إلى ذلك فهل من مجيب ؟






عدل سابقا من قبل semsem في السبت 30 أغسطس 2008 - 17:37 عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
semsem
رائد
رائد


عدد الرسائل: 249
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 05/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر   الخميس 28 أغسطس 2008 - 16:38





تزودوا فإن خير الزاد التقوى

اعلم أخي المسلم أن النفس دائما تركن إلى الخمول والكسل وكلما أعطيتها من الراحة طلبت المزيد وشهر رمضان ساعات معدودة وفضله على سائر الشهور كفضل الله على خلقه فهيا بنا نشمر للجنة ونهجر فراشنا ونوقظ أهلنا ونرفع راية الجهاد ضد أنفسنا وشهواتها ورغباتها فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم فقد شرع الله الصيام لحكمة بالغة ألا وهي التقوى لقوله تعالى :

" يا أيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون "

والتقوى الشرعية هي اتقاء المعاصي لأن الصوم يكبح جماح الشهوات الطبيعية التي هي داعية إلى المعاصي فيرتقي بالصوم الحقيقي إلى درجة التقوى وذلك بمراقبة الله عز وجل في كل أفعالنا وترك الفضول الزائدة في الكلام والطعام والنوم وكل ما يلهي عن ذكر الله

قال صلى الله عليه وسلم : ( خمسة أشياء تحبط الصوم أي تبطل ثوابه : الكذب ، الغيبة والنميمة ، اليمين الغموس ، النظر بشهوة )

وها هي خطبة الرسول صلى الله عليه وسلم توضح لنا خصائص وفضائل هذا الشهر المبارك

قال سلمان الفارسي رضي الله عنه خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في آخر يوم من شعبان قال : ( يا أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك فيه ليلة خير من ألف شهر، شهر جعل الله صيام نهاره فريضة وقيام ليله تطوعا ، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدى سبعين فريضة فيما سواه فهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة وشهر المواساة وشهر يزاد فيه رزق المؤمن ، من فطر فيه صائما كان مغفرة لذنوبه وعتقا لرقبته من النار وكان له مثل أجره من غير أن ينقص من أجر الصائم شئ ) ، قالوا : يا رسول الله ليس كلنا يجد ما يفطر الصائم عليه فقال صلى الله عليه وسلم : ( يعطي الله هذا الثواب من فطر صائما على تمرة أو على شربة ماء أو مذقة لبن وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار واستكثروا فيه من أربع خصال خصلتين ترضون بهما ربكم وخصلتين لا غنى لكم عنهما فأما الخصلتان اللتان ترضون بهما ربكم فشهادة لا إله إلا الله وتستغفروه وأما اللتان لا غنى لكم عنهما تسألون الله الجنة وتعوذون به من النار ومن سقى صائما سقاه الله من حوضي شربة لا يظمأ بعدها أبدا حتى يدخل الجنة )

ولما حضر رمضان قال صلى الله عليه وسلم : ( قد جاءكم شهر مبارك افترض الله عليكم صيامه تفتح فيه أبواب الجنة وتغلق فيه أبواب الجحيم وتغل فيه الشياطين فيه ليلة خير من ألف شهر من حرم خيرها فقد حرم )
أي من حرم خيرها فقد حرم الخير كله

ومن أعظم خصائص هذا الشهر العظيم أن فيه ليلة القدر





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
semsem
رائد
رائد


عدد الرسائل: 249
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 05/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر   الجمعة 29 أغسطس 2008 - 20:15

ليلة القدر خير من ألف شهر




قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إذا كانت ليلة القدر يأمر الله تعالى جبريل فيهبط في كوكبة من الملائكة إلى الأرض ومعه لواء أخضر فيركزه على ظهر الكعبة وله ستمائة جناح منها جناحان لا ينشرهما إلا في ليلة القدر فينشرهما تلك الليلة فيجاوزان المشرق والمغرب فيبعث جبريل الملائكة في هذه الأمة فيسلمون على كل قائم وقاعد ومصلي وذاكر ويصافحونهم ويؤمنون على دعائهم حتى يطلع الفجر فإذا طلع الفجر نادى جبريل عليه السلام يا معشر الملائكة الرحيل الرحيل فيقولون : يا جبريل ما صنع الله في حوائج المؤمنين من أمة محمد صلى الله عليع وسلم فيقول : إن الله تعالى نظر إليهم وعفا عنهم وغفر لهم إلا أربعة فقالوا ومن هؤلاء الأربعة ؟ قال : مدمن خمر وعاق لوالديه وقاطع رحم ومشاحن قيل يا رسول الله ومن المشاحن ؟ قال هو المصارم الذي لا يكلم أخاه فوق ثلاث أيام )

وقال صلى الله عليه وسلم : ( من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )

وهي أفضل ليالي السنة

وليلة القدر خير من ألف شهر أي العمل فيها من الصلاة والتلاوة والذكر خير من العمل في ألف شهر ليس فيها ليلة القدر

والدعاء فيها : ( اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني )

وهي في الوتر من العشر الأواخر ( على أرجح الأقوال )

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( أعطيت أمتي في شهر رمضان خمسا لم يعطهن نبي قبلي :

أولا : إذا كان أول ليلة منه نظر الله إليهم ومن نظر الله إليه لم يعذبه الله أبدا

ثانيا : فإن الملائكة تستغفر لهم في كل يوم وليلة

ثالثا : فإن الله يأمر جنته ويقول لها تزيني لعبادي الصائمين يوشك أن يستريحوا من تعب الدنيا إلى داري وكرامتي

رابعا : فإن رائحة أفواههم حين يمسون تكون أطيب عند الله من ريح المسك

خامسا : فإنه إذا كان آخر ليلة منه غفر الله لهم جميعا فإن العمال يعملون فإذا فرغوا من أعمالهم وفوا أجورهم )








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
semsem
رائد
رائد


عدد الرسائل: 249
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 05/04/2008

مُساهمةموضوع: رد: يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر   السبت 30 أغسطس 2008 - 19:40

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لو تعلم أمتى ما في رمضان لتمنت أن تكون السنة كلها رمضان )




والصوم ثلاث درجات

صوم العموم وصوم الخصوص وصوم خصوص الخصوص

والذي يهمنا في المقام الأول هو صوم الخصوص ويسمى صوم الصالحين وهو كف الجوارح عن الآثام ويتم بالنقط الآتية

· غض البصر عن النظر إلى كل ما يشغل ويلهي عن ذكر الله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( النظرة سهم مسموم من سهام إبليس لعنه الله فمن تركها خوفا من الله عز وجل آتاه الله إيمانا يجد حلاوته في قلبه )

· حفظ اللسان عن الكذب والغيبة والنميمة والفحش والجفاء والخصومة والمراء وإلزامه السكوت وشغله بذكر الله وتلاوة القرءان ، فهذا صوم اللسان وقال في ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه )

وقال أيضا : ( كم من صائم ليس له من صومه إلا الجوع والعطش )

· كف السمع عن الإصغاء إلى كل مكروه لأن كل ما حرم قوله حرم الإصغاء إليه ولذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( المغتاب والمستمع شريكان في الإثم )

· كف بقية الجوارح عن الآثام مثل كف البطن عن الشبهات من الحرام وقت الإفطار فلا معنى للصوم عن الطعام الحلال ثم الإفطار على الحرام

· ألا يستكثر الصائم من الطعام فيثقل عليه القيام بالليل وفهم القرءان ، قال تعالى : " وكلوا واشربوا ولا تسرفوا ، إن الله لا يحب المسرفين "

والمقصود من الصوم هو كسر هوى النفس حتى تقوى على العبادة والتقوى

والصوم أيضا قهر لعدو الله إبليس لأن الشهوات هي وسيلة الشيطان للإنسان وإنما تقوى الشهوات بالأكل والشرب لذلك قال صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم في العروق فضيقوا مجاريه بالجوع ) فإذا جاع العبد صفا بدنه ورق قلبه وأسرعت إلى الطاعة جوارحه

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضل الصوم : ( ما من عبد يصوم يوما في سبيل الله إلا باعد الله بذلك اليوم وجهه عن النار سبعين خريفا ) أي سبعين عاما

وقال أيضا : ( الصيام والقرءان يشفعان للعبد يوم القيامة ، يقول الصيام : رب إني منعته الطعام والشراب بالنهار فشفعني فيه ويقول القرءان : رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه فيشفعان )

· أن يكون قلبك بين الخوف والرجاء إذ أنك لا تدري أيقبل الله صومك فتكون من المقربين الفائزين أو يرد عليك فتكون من الخاسرين الممقوتين ونعوذ بالله من ذلك وليكن هذا الخوف والرجاء في آخر كل عبادة تفرغ منها



للصائم فرحتان

قال صلى الله عليه وسلم : ( كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله ، قال الله عز وجل : إلا الصوم فإنه لي وأنا أجزي به يدع شهوته وطعامه من أجلي ، وللصائم فرحتان فرحة عند فطره وفرحة عند لقاء ربه ، ولخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك )

وقال صلى الله عليه وسلم : ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه )

إيمانا بما وعد الله له من الثواب العظيم واحتسابا بأن تكون مقبلا خاشعا لله تعالى بكل جوارحك بأن تحفظها من الخطايا

ولابد للصائم من استحضار النية في الصوم والنية محلها القلب بمعنى عدم التلفظ بها باللسان

ويستحب أن نستحضر النية بصوم شهر رمضان قبله بعدة أيام وقبله بيوم

وأما تجديد النية كل يوم فهو سنة وهو من باب التقرب إلى الله

فمن تسحر قبل الفجر فقد نوى ومن امتنع عن الطعام والشراب بالنهار بقصد الصوم فقد نوى وإن لم يتسحر

وقال كثير من الفقهاء : أن نية صيام التطوع تجزئ من النهار إن لم يكن قد طعم

ولمن أكل أو شرب ناسيا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم فإنما الله أطعمه وسقاه )

وذلك سواء في صيام الفرض أو النافلة لقوله صلى الله عليه وسلم : ( إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه )
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
semsem
رائد
رائد


عدد الرسائل: 249
العمر: 34
تاريخ التسجيل: 05/04/2008

مُساهمةموضوع: وحتى تحيا القلوب   الأحد 31 أغسطس 2008 - 21:36

وحتى تحيا القلوب نحرص على الآتي من الأعمال الصالحة
الإكثار من التوحيد



( لا إله إلا الله ) لأن هذا الشهر بني على التوحيد مع معرفة معناها والعمل بها لأن التوحيد هو أصل الأصول في الحسنات بمعنى أنه يتفرع منه حسنات كثيرة إذا عملنا بمقتضاها قولا وعملا

الإكثار من تلاوة القرءان



مع تدبر معانيه والعمل بها قال صلى الله عليه وسلم : ( الجنة مشتاقة إلى أربعة نفر ؛ تالي القرءان وحافظ اللسان ومطعم الجيعان والصائمين في شهر رمضان )

المحافظة على الصلوات الخمس



فإن أحب الأعمال إلى الله الصلاة لوقتها وفي فضلها وفضل الخشوع فيها قال صلى الله عليه وسلم : ( خمس صلوات افترضهن الله عز وجل من أحسن وضوءهن وصلاهن لوقتهن وأتم ركوعهن وسجودهن كان له على الله عهد أن يغفر له )

وقال تعالى : " قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون "

وقال صلى الله عليه وسلم : ( الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبت الكبائر )

والصلاة معراج الأرواح إلى الله عز وجل


الالتزام بحسن الخلق



وخاصة أثناء الصوم قال صلى الله عليه وسلم : ( إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يجهل فإن امرؤ قاتله أو شاتمه فليقل إني صائم إني صائم ) معنى يرفث : يفحش في القول ومعنى يجهل : يسفه


الإكثار من الاستغفار والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم الرحمة المهداة



قال تعالى : " وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم وما كان الله ليعذبهم وهم يستغفرون "

وقال صلى الله عليه وسلم : ( من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه من حيث لم يحتسب )

وقال صلى الله عليه وسلم : ( من سره أن يلقى صحيفته يوم القيامة فليكثر فيها من الاستغفار )


تسألون الله الجنة وتعوذون به من النار



( اللهم إنا نسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل )

قيام الليل



قيام الليل من الوسائل المهمة لإحياء القلوب

وكيف ننام يا إلهي وأنت تنادي هل من مستغفر فأغفر له ؟ هل من سائل فأعطيه ؟ هل من تائب فأتوب عليه ؟

فهل لنا أن نستشعر عظمة هذا النداء الإلهي

وفي فضل قيام الليل قال تعالى : " تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم ينفقون ، فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون "

وقال صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم وقربة إلى الله تعالى ومنهاة عن الإثم وتكفير للسيئات ومطردة للداء عن الجسد )

وقال صلى الله عليه وسلم عن قيام رمضان ( التراويح ) : ( من قام مع إمامه حتى ينصرف كتب له قيام ليلة )

والأفضل بجانب صلاة التراويح أن نستيقظ قبل طلوع الفجر بوقت كافي للتهجد حتى نكون مع الذين " تتجافى جنوبهم عن المضاجع " فهم من الذين يدخلون الجنة بغير حساب


للموضوع بقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 

يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 2انتقل الى الصفحة : 1, 2  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التحكم الآلي والإلكترونيات :: مناسبات إسلامية :: رمــــــضــــــــــــــــــانـــــــيـــــــــــــــــــــــات ( 1429 )-