منتدى التحكم الآلي والإلكترونيات
مرحبا بك عزيزي الزائر يشرفنا أن تقوم بالدخول إذا كنت من الأعضاء أو التسجيل إذا كنت زائرا ويمكنك إنشاء حسابك ببساطة ويمكنك التفعيل عن طريق البريد أو الانتظار قليلا حتى تقوم الإدارة بالتفعيل
منتدى التحكم الآلي والإلكترونيات

Automatic control , PLC , Electronics , HMI , Machine technology development , Arabic & Islamic topics , Management studies and more
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 نصف مرضي الذبذبة الأذينية يعالجون بطريقة خاطئة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمـــــــــد بشـــير
فريق أول
فريق أول
avatar

عدد الرسائل : 4006
العمر : 67
العمل/الترفيه : مدير جودة
تاريخ التسجيل : 04/03/2008

مُساهمةموضوع: نصف مرضي الذبذبة الأذينية يعالجون بطريقة خاطئة   الإثنين 22 مارس 2010 - 23:46

جريدة الاهرام 23/3/2010
كتبت: سهير هدايت
تظهر الدراسات الحديثة أن أكثر من‏70%‏ من مرضي الضغط يحتاجون لأكثر من دواء‏,‏ لذا تتجه أبحاث شركات الدواء لدمج أكثر من دواء في قرص واحد لضمان التزام المريض بتعاطيها‏.

وللتحكم في عوامل الخطر علي القلب والإقلال من نسبة الإصابة بقصور الشرايين وضع العلماء خلال جداول علمية تحدد دور كل عامل من عوامل الخطر‏..‏
فهناك إمكانية لخفض معدلات الإصابة بجلطات الدم وقصور الشرايين بنسبة تصل إلي‏60%,‏ برأي الدكتور عادل الاتربي أستاذ أمراض القلب بطب عين شمس ورئيس شعبة تجلط الدم‏,‏ عن طريق التحكم في عوامل الخطر علي القلب وخفض مستوي دهون الدم والسكر والامتناع عن التدخين وإنقاص الوزن مع ممارسة أي نوع من الانشطة الرياضية‏,‏ ويضيف في المؤتمر السنوي السادس لشعبة تجلط الدم الذي عقد أخيرا بمدينة مرسي علم بالتعاون مع جامعه جنوب الوادي أنه لوحظ أن بعض أدوية الضغط تقلل بنسبة‏40%‏ من معدلات الاصابة بالسكر‏,‏ مؤكدا إمكانية استخدام جرعات قليلة من بعض أدوية خفض دهون الدم كوسيلة أولية لتجنب الإصابة بجلطات وأمراض القلب‏,‏ واستخدام أدوية السيولة للإقلال من نشاط الصفائح الدموية‏,‏ وخفض نسب حدوث الجلطات التي تعد سببا رئيسيا للوفاة بأمراض القلب‏.‏ ورغم تميز الأدوية الحديثة‏,‏ إلا أنها تسبب بعض المضاعفات مثل حدوث نزيف بالمخ‏,‏ وحاجاتها الي تحاليل متكررة لضبط جرعتها وضمان فاعليتها‏..‏ وقد لوحظ نسبة من يعالجون بهذه الأدوية بطريقة سليمة لاتتعدي‏50%,‏ لهذا لايتم علاج أكثر من نصف مرضي الذبذبة الأذينية بطريقة سليمة‏,‏ وتزداد المضاعفات علي القلب والمخ‏.‏ وفي تحليل لأسباب ذلك‏,‏ وجد أن عددا كبيرا من الأطباء يحجمون عن استخدام هذه الأدوية الحديثة رغم تميزها لحاجتها لتحاليل دورية متكررة لضبط جرعاتها‏.‏
وقد ثبت وجود علاقة بين أمراض القلب والأورام‏,‏ خاصة في الأعمار الكبيرة‏,‏ حيث تحدث معظم حالات سرطان الثدي في الخمسينات‏,‏ كما يوضح الدكتور شريف الطوبجي أستاذ أمراض القلب بقصر العيني‏,‏ وهو نفس السن التي تكون فيها السيدات عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم وتصلب الشرايين‏,‏ كذلك يحدث سرطان البروستاتا في سبعينيات العمر‏,‏ وعادة مايكون لدي الرجال استعداد للإصابة بأمراض القلب والذبحة في هذه السن‏,‏ وثبت أن بعض أدوية العلاج الكيماوي للسرطان يزيد من معدل الإصابة بالجلطات الوريدية في الساقين والشريان الرئوي‏,‏ كما ثبت أن الخلايا السرطانية تفرز مواد تزيد من نسب تجلط الدم‏,‏ لذا ينصح مريض السرطان الذي يعالج كيميائيا بضرورة متابعته حالة القلب حتي لايصاب بضعف وهبوط في كفاءة عضلة القلب‏.‏ وقد يتطلب الأمر تغيير بعض الأدوية لتحقيق التوازن بين فاعلية علاج السرطان وتقليل مضاعفاته علي القلب‏.‏ وهناك بالفعل جداول علمية تم وضعها لتحديد دور عوامل الخطورة‏,‏ مع وضع نقاط رقمية لكل منها‏,‏ ومن ثم يمكن التنبؤ بدرجة احتمال الإصابة بأمراض الشريان التاجي والقلب في السنوات القريبة القادمة‏,‏ ويعد التدخين ـ كما يذكر الدكتور سمير عبد القادر أستاذ القلب والأوعية الدموية بطب أسيوط ـ من أول هذه العوامل‏,‏ حيث يسبب تقلص الشرايين التاجية والطرفية ويساعد علي زيادة نسبة دهون الدم الضارة وزيادة إفراز الأدرينالين الذي يؤدي لتأثيرات ضارة علي الشرايين واختلال نظم القلب‏,‏ علاوة علي تأثيره الضار علي الجهازين التنفسي والهضمي‏,‏ يليه ارتفاع الدهون منخفضة الكثافة والدهون الثلاثية‏,‏ وانخفاض الدهون عالية الكثافة‏,‏ حيث أثبتت الأبحاث العلاقة الوطيدة بينها‏.‏
وهناك اتجاهات لاستخدام أكثر من دواء في قرص واحد‏,‏ حيث لوحظ أن نسبة علاج ارتفاع ضغط الدم لاتتعدي‏30%‏ من معظم دول العالم‏,‏ و‏8%‏ فقط بمصر‏,‏ ويرجع ذلك علي حد قول الدكتور يحيي كشك أستاذ ورئيس قسم أمراض القلب بطب أسيوط‏,‏ لعدم انتظام المريض في تعاطي أدوية الضغط وكثرة الأدوية التي يتناولها وجرعاتها‏,‏ وتظهر دراسة حديثة أن أكثر من‏70%‏ من مرضي الضغط يحتاجون لأكثر من دواء‏,‏ ولذا تتجه أبحاث الإشارة إلي وجود اختلاف في أعراض ومضاعفات ضغط الدم بين الكبار والصغار‏,‏ وحتي في الآثار الجانبية لأدويته‏,‏ وهذا يتطلب‏,‏ وفقا لما ذكره الدكتور عمر عواد أستاذ أمراض القلب بطب عين شمس وجود تكامل في العلاج لتجنب الآثار الجانبية للأدوية‏,‏ حيث لوحظ أن بعض أدوية الضغط قد تؤدي لهبوط مفاجئ للضغط‏,‏ أو هبوط في وظائف الكلي أو نقص للدورة الدموية بالمخ‏.‏ مما يستدعي الحذر في اختيار أدوية علاج الضغط عند الكبار‏.‏ وتثبت الأبحاث أن ارتفاع ضغط الدم يمثل أهم أسباب هبوط عضلة القلب والفشل الكلوي‏,‏ ومن الثابت احصائيا أنه كلما انخفض الضغط زاد عمر المريض‏.‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمـــــــــد بشـــير
فريق أول
فريق أول
avatar

عدد الرسائل : 4006
العمر : 67
العمل/الترفيه : مدير جودة
تاريخ التسجيل : 04/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نصف مرضي الذبذبة الأذينية يعالجون بطريقة خاطئة   الإثنين 22 مارس 2010 - 23:48

عبوات دوائية للخلايا الجذعية‏..‏ في المستقبل
في العدد الجديد من مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب‏,‏ قدم الدكتور جوشوا هار الباحث بجامعة ميامي بولاية فلوريدا بحثا هو بمثابة مرحلة أولي من التجارب المعملية علي مرضي القلب.‏

و ذلك باستخدام الخلايا الجذعية ‏وكما هو معروف‏,‏ فإن الخلايا الجذعية تستخرج من النخاع العظمي ومهمتها تجديد خلايا الجسم‏,‏ كما أن هذه الخلايا يمكن بعد استخراجها إكثارها معمليا من بضع آلاف إلي المليارات من الخلايا الجذعية‏.‏
ولعل ما يشجع العلماء علي استخدامها هو أنها بلا هوية وبالتالي يمكن أن يتقبلها أي جسم دون أن يهاجمها الجهاز المناعي‏,‏ كما يمكن لمتبرع أن يمنح بعض خلاياه الجذعية لمئات المرضي دون الحاجة لمنحهم مثبطات دوائية والتي دائما ما تعطي بعد زرع الأعضاء‏.‏
وطبقا للدراسة التي أجراها الدكتور جوشوا فقد تم استخراج خلايا جذعية من متبرع وإكثارها معمليا ثم تم حقن الخلايا لـ‏53‏ مريضا بمضاعفات بالقلب‏,‏ وسعيا للتأكد من فاعليتها تم تقسيم المرضي لمجموعتين الأولي تحصل علي الخلايا الجذعية‏,‏ والثانية تحصل علي مادة غير فعالة وغير مؤثرة علي صحة المريض‏.‏ وقد تبين من خلال هذه الدراسة المحدودة أن الخلايا الجذعية آمنة علي صحة المرضي ولا تسبب أي مضاعفات جانبية‏.‏ الأهم من ذلك‏,‏ كان حدوث تحسن طفيف في وظائف القلب للحالات التي تم علاجها بالخلايا الجذعية‏,‏ وهو ما تمكن الأطباء من رصده عبر أشعات الرنين المغناطيسي‏.‏ ومن المتوقع أن تبدأ لاحقا دراسة أخري لقياس دور الخلايا الجذعية في تجديد خلايا القلب‏.‏
ويقول الدكتور جوشوا إن استجابة أي مريض لخلايا جذعية من شخص آخر يعد أمرا بالغ الأهمية حيث سيسهم ذلك في تحول العلاج الجديد إلي أسلوب بسيط جدا يلجأ إليه المريض عند الحاجة بشرائه من الصيدليات مثل باقي الأدوية‏.‏ إلي جانب ذلك‏,‏ فإن نقل هذه الخلايا للجسم عبر الحقن الوريدي لعلاج مضاعفات القلب ستنهي عصر الجراحات بكل ما تحمله من مخاطر ومضاعفات بعد الجراحة‏.‏
علي الجانب الآخر‏,‏ تشير بعض الدراسات الأولية والتي أجريت علي الحيوانات إلي أن الخلايا الجذعية قد تواجه ببعض المقاومة من الجهاز المناعي وبالتالي لايمكن الجزم بأن كل الخلايا الجذعية لن ترفض في الأجسام التي ستضاف لها‏,‏ كما أن الخلايا الجذعية المنزرعة عندما تتحور داخل القلب لخلايا قلب فإنها بالتبعية يصبح لها شكل وهوية‏,‏ وهو الأمر الذي قد يؤدي بدوره إلي مهاجمة الجهاز المناعي لها‏.‏ وبشكل عام فإن هناك تساؤلات لايمكن الإجابة عليها في الوقت الراهن مثل‏:‏ أين تذهب هذه الخلايا الأولية حين تتم زراعتها في الأعضاء ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمـــــــــد بشـــير
فريق أول
فريق أول
avatar

عدد الرسائل : 4006
العمر : 67
العمل/الترفيه : مدير جودة
تاريخ التسجيل : 04/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: نصف مرضي الذبذبة الأذينية يعالجون بطريقة خاطئة   الإثنين 22 مارس 2010 - 23:49

التدخين السلبي يسبب التهابات مزمنة بالجيوب الأنفية
كتبت: هالة أبو زيد
لا تعرضوا أطفالكم لمخاطر التدخين السلبي‏..‏ نصيحة أطلقتها دراسة في المؤتمر الأول للجمعية العربية للأنف الذي عقد مؤخرا بالقاهرة‏.

مؤكدة أن تعرض الاطفال لتدخين الآباء بشكل مستمر يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالتهابات الجيوب الأنفية المزمنة. التي قد تسبب مضاعفات خطيرة علي المخ أو العين والأخطر من ذلك ان هؤلاء الأطفال لا يستجيبون للعلاج‏,‏ وفي حالة خضوعهم لجراحات مناظير الجيوب الأنفية تكون نتائجها سيئة‏.‏
أجري هذه الدراسة الدكتور أحمد عاطف أستاذ مساعد أمراض الأنف بجامعة القاهرة علي مجموعة من الأطفال في شريحة عمرية من‏4‏ الي‏14‏ عاما تعاني من التهاب جيوب أنفية مزمنة تتطلب إجراء جراحة‏,‏ وتبين ان الاطفال الذين تعرضوا للتدخين تكون لديهم الأهداب الدقيقة المبطنة للغشاء المخاطي للأنف في حالة ضعف شديد ولاتقوم بوظائفها الحيوية‏,‏ ومن ثم كانوا أكثر عرضة لالتهابات الجيوب الانفية المزمن ولم يستجيبوا لأي علاجات دوائية‏,‏ وبعد إجراء الجراحات المطلوبة للمجموعتين وجد ان نتائج مجموعة الأطفال التي لم تتعرض للتدخين أفضل بنسب كبيرة وظهر لديهم تحسن ملموس علي عكس المجموعة التي تعرضت للتدخين‏,‏ وكانت نتائج جراحتها سيئة‏.‏
وأكدت الدراسات الطبية ان الالتهابات الفطرية تمثل‏20%‏ من التهابات الجيوب الأنفية كما يقول الدكتور أسامة منصور أستاذ الأنف والأذن بطب عين شمس ويتم تشخيصها بالأشعة المقطعية‏,‏ ومن المزعج ان تراكم الفطريات بالجيوب الأنفية يسبب تآكل عظامها‏,‏ وقد يمتد انتشارها لتسبب خطورة علي الأماكن المحيطة كالعين والمخ‏,‏ كما أن هناك نوعا من الالتهابات الفطرية أكثر عنفا ينتشر عبر الأوردة مسببا غرغرينا‏,‏ والعلاج الأمثل هو الجراحة بالمنظار لإزالة تراكم الفطريات داخل الجيوب الأنفية يتبعه علاج دوائي لمدة طويلة‏.‏
والأنف له مشاكل أخري بخلاف الالتهابات‏,‏ فهو قد تصاب بأورام حميدة لأسباب غير معروفة علميا‏,‏ ويشير الدكتور رضا حسين كامل أستاذ أمراض الأنف والجيوب الأنفية بجامعة القاهرة ورئيس الجمعية العربية للأنف انها تسبب انسدادا أو افرازات مع صداع شديد في حالة امتدادها للمخ وجحوظ للعينين في حالة امتدادها للعين‏,‏ وقد قدم بحثا عن كيفية استئصال هذه الأورام بالكامل بالمناظير الضوئية عن طريق فتحة الأنف الخارجية ودون الحاجة الي عمل فتحات بالوجه أو تحت الشفاه تلافيا لأي تشوهات بالوجه‏,‏ وقد تمكن بنجاح من استئصال الأورام بالمنظار في كل الأماكن التي يصعب الوصول اليها بالجراحة المفتوحة مثل الأورام التي تمتد فوق العين وذلك لموقعها الحساس وقربها من المخ‏.‏
أما في حالة نزول سائل مائي شفاف من ناحية واحد من الأنف فهذا يعطي مؤشرا لتسرب سائل النخاع من المخ‏,‏ هذا ما أكده الدكتور محمد عسكر أستاذ الأنف بطب طنطا‏,‏ مشير الي أن‏3%‏ من هذه الحالات تحدث نتيجة اصابات أو حوادث‏,‏ وهناك حالات أخري تحدث بدون أسباب واضحة نتيجة ارتفاع مفاجئ لضغط سائل المخ أو نتيجة الإصابة بأورام المخ أو لعيوب خلقية‏.‏
ورغم التطور الهائل لجراحات الأنف بالمناظير‏,‏ إلا انه مازالت هناك حالات معينة تتطلب أساليب الجراحة التقليدية وتصل نسبتها الي‏10%‏ كما يؤكد الدكتور عمرو حجاب استشاري الأنف والأذن‏,‏ مشيرا الي بعض هذه الحالات‏,‏ وهي إذا كان موقع الاصابة في الجزء الأمامي من قاع الجمجمة الأمامية فيصعب علاجه بالمنظار‏,‏ ولكن الجراحة التقليدية تعطي مجالا أوسع للرؤية ونتيجة أفضل‏,‏ وكذلك اذا كان حجم الورم كبيرا ومتشعبا في أماكن حول الأنف والأوعية الدموية حول الجمجمة فتضمن الجراحة التقليدية استئصالا كاملا للورم‏,‏ مع العلم انه يتم استخدام الميكروسكوب الجراحي في هذه الحالات ليزيد وضوح الرؤية مما يحقق دقة أكثر في خطوات العمل‏..‏
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
ابو الدراويش
مقدم
مقدم


عدد الرسائل : 437
العمر : 35
تاريخ التسجيل : 25/10/2009

مُساهمةموضوع: رد: نصف مرضي الذبذبة الأذينية يعالجون بطريقة خاطئة   الثلاثاء 23 مارس 2010 - 8:58

نسال الله الصحه والعافيه لرواد المنتدى ولجميع المسلمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
نصف مرضي الذبذبة الأذينية يعالجون بطريقة خاطئة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التحكم الآلي والإلكترونيات :: المنتديات العلمية العامة :: منتدى الصحة العامة-
انتقل الى: