فوائده الطبية : يشرب المغلي لمعالجة الروماتزم والنقرس والنزيف المعدة والأمعاء والتهاب المثانة ، وأثبت حديثاً أنه يعمل على إبادة الخلايا السرطانية بشكل فعال جداً بإذن الله .
الآثار الجانبية : ليست له أثار جانبية وهو أمن الاستخدام .
** البلوط ـ تمر الفؤاد ـ السنديان:
فوائده الطبية : خافض للحرارة ويعالج سقوط الشرج والرحم والجروح والقروح والتسلخات والتبول ألا إرادي والبصق المدمم أو القيء المدمم وجميع أنواع النزيف المعدي والمعوي ونزيف البواسير وزيادة نزيف الحيض وفرط الحموضة وضمور الكبد ويعتقد أن شرب مغلي لحاء البلوط يشفي من سرطان المعدة .
الآثار الجانبية : الكمية القليلة تعالج ، والكثير منه تضر .
** الونكا ـ الفنكا - الونكة Vinca
الاسم العلمي : catharanthus vinca
الاسم الانجليزي : periwinkle
الاسم العربي : الونكا / الونكة / الفنكا / الفنكة / العناقية .
استخداماته : للسرطان والأورام الخبيثة وسرطان الدم للأطفال .
الجرعة : تنقع ( 4 جرام ) على نصف ليتر ماء ، تنقع 6 ساعات ، ثم يصفى ويُشرب على ثلاث مرات .
المواد الفعالة : vinblastine & vincristine
تعتبر قلوانيات الفِنكة ، كالفنكرستين vincristine ، والفنبلاستين vinblastine، منتجات نباتية توقف الخلايا السرطانية فتقوم بمنع الخلايا السرطانية من الانقسام و التكاثر خلال عمليات الانقسام الخلوي، بما يؤدي إلى موتها.
وتعتبر القلوانيات النباتية ( Plant alkaloids ) ضمن فئات العلاج الكيماوي، والمستخرجة من نبتة الفنكة أو العناقية ( periwinkle )، ويستخدم لمعالجة العديد من أنواع السرطان و خصوصا أنواع اللوكيميا و الأورام الليمفاوية ، وأورام الخصيتين .
فوائده الطبية : تخفيض الضغط العالي وضد الانقباضات والتأثير على القلب والتنفس، ولكن أهم التأثيرات الطبية التي اكتشفت لبعض هذه القلويدات، أن لها تأثير على نمو الخلايا السرطانية ، وقد أجرى عالمان (بيرو ، ونوبل) من جامعة انتاربو بكندا تجارب على الحيوانات المخبرية ، ولاحظا خلالها أن خلاصة نبات الونكا غير النقي يقلل أيضاً من نشاط نخاع العظم وعلى ذلك بدأ البحث في تأثيره على تكوين الكريات البيضاء وأثر ذلك على انتشار خلايا سرطان الدم (اللوكيميا ) .
الآثار الجانبية : يؤخذ في الاعتبار أنه يحتمل انخفاض نسبة كرات الدم البيضاء إلى الحد الذي يلزم المتابعة .
وفي مقالة من موقع باب الإخباري :
نبات الونكا لعلاج السرطان 13/06/2001
الأردن غني بتنوع النباتات البرية والزراعية والزينة بتعدد مواقعه المناخية على الرغم من المساحات الشاسعة من الصحراء التي تشكل معظم أراضيه، وهذه النباتات غنية بفوائدها الطبية سواء تلك المستخدمة في طب الأعشاب أو استخلاص المواد الطبية لعلاج العديد من الأمراض00 ومن بين هذه النباتات نبتة الونكا المنتشرة في الأماكن الرطبة من الأردن.
وقال الدكتور محمود جبريل الجنيدي خبير النباتات البرية إن الدراسات التي قام بها الدكتور نوبل من كندا ومساعدوه أدت إلى عزل مادة فنكا لوكوبلاستين من نبتة الونكا والتي لها تأثير مذهل للقضاء على الخلايا السرطانية مشيرا إلى أن هذه النبتة موجودة بكثرة في الحدائق والأماكن الرطبة، وتعتبر من نباتات الزينة، وتتميز بوجود المادة اللبنية في أنسجتها، ولها أوراق متقابلة وأزهار مفردة جميلة بنفسجية اللون0 وأوضح في لقاء مع وكالة الأنباء الأردنية أن الأمريكيين اكتشفوا من هذه النبتة عقار الليركريستين الذي يعد اليوم العقار الوحيد الذي يقهر مرض سرطان الدم عند الأطفال ( لوكيميا الأطفال)، وأنه يمكن الاستفادة من هذه النبتة في ميدان صناعة الأدوية في الأردن، مبينا أن الموطن الأصلي للونكا غير معروف، ولكنها تزرع في معظم البلاد العربية وخاصة في الأردن كنبات زينة وهي موجودة في الأردن طبيعيا0 وأشار إلى أن نبتة الونكا استعملت قديما في علاج بعض الأمراض كإيقاف نزيف الدم والتئام الجروح وعلاج مرضى السكري والدوزنتاريا0
أما الدكتور طلال أبو رجيع رئيس قسم العلوم الصيدلانية في كلية الصيدلة في الجامعة الأردنية فقال: إن استخدام نبتة الونكا على المستوى الشعبي غير مسموح به على الإطلاق لأن لتناولها أثاراً جانبية سلبية، حيث تهاجم الخلايا السليمة والسرطانية في الجسم، لكنها تدخل في صناعة أدوية الأمراض السرطانية ومنها سرطان اللوكيميا عند الأطفال، ومن أهم الأدوية التي تحتوي عليها الفنبلاستين وفنكرستين وهي أدوية متوفرة في الأسواق ومستعملة لعلاج الكثير من حالات السرطان منذ سنوات عدة، وبالتالي لها تأثير العلاج الكيماوي ولذلك لا يمكن استخدامها مباشرة من قبل الطب الشعبي0 وأوضح أن هذه النبتة تعتبر من النباتات السامة على الرغم من أن الكثير من الناس يحتفظون بها في منازلهم وحدائقهم على اعتبار أنها من نباتات الزينة وهي موجودة في الأماكن الرطبة الجبلية من المملكة خاصة في منطقة السلط وعجلون، مناشدا المواطنين بعدم زراعتها في حدائقهم ومنازلهم لخطورتها على صحة الإنسان إذا ما تناولها بطريق الخطأ خاصة الأطفال، ومن أعراض سميتها الغثيان والمراجعة والإمساك، ولها تأثير على الجهاز العصبي محدثة ألما شديدا ووجعا في الرأس واكتئابا وخمولا عاما ومضرة جدا للحوامل والنساء المرضعات وتؤدي إلى حدوث نوع من أنواع الأكزيما إذا ما تم لمسها كما تؤدي إلى تهيج العين بسبب ملامستها0 وقال إن الفائدة منها تنحصر فقط في استخلاص القلويدات المضادة للسرطان والتي تستعمل في المستشفيات تحت إشراف طبي مركز، وهي عالميا تعتبر المصدر الرئيسي لمادة علاج السرطان0
ومن موقع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا ، وهي من أرقى جهات البحث العلمي بمصر ، وعلى الرابط :
http://www.asrt.sci.eg/body/dailynews/26-5.htmطريقة لإنتاج القلوانيات المضادة للسرطان
من نبات الونكا المصرى
أصدر مكتب براءات الاختراع التابع لأكاديمية البحث العلمى والتكنولوجيا براءة اختراع حول " طريقة لإنتاج القلوانيات المضادة للسرطان من نبات الونكا المصري" وذلك للدكتور / مدحت محروس سيف النصر، والدكتور محمد كمال البحر، والدكتور محمد صفوت عبد السلام محمد .
يتعلق هذا الاختراع بطريقة لإنتاج القلوانيات المضادة للسرطان من نبات الونكا المصري باستخدام مزارع الخلايا والأنسجة النباتية والجذور الشعرية ، كما يتم في إطار هذا الاختراع توظيف خط خلوي ذا إنتاجية عالية من القلوانيات المضادة للسرطان والموجودة في نبات الونكا لاستخدامه كبادئ للإنتاج في المفاعلات الحيوية ، كما يتم إنتاج الكالوس وخلايا معلقة معدلة وراثيًا عن طريق النقل الوراثي باستخدام سلالات مختلفة من الأجروباكتيرم ، ويشتمل الطريقة على الشروط اللازمة لتحقيق أعلى إنتاجية من القلوانيات باستخدام الخطوط الخلوية الناتجة سواء من النبات الأصلي أو المعدل وراثيًا ، كما يتعلق هذا الاختراع أيضًا بطريقة فصل وتجزئة المحتوى القلواني .
** عشبة مغربية - فشاغ ـ فشغ ـ سميلاسين ـ سكارشو
كتب إليّ الأستاذ / حسن فاروق وهبة ، مخترع تركيبة السرطان المذكورة :
وهو نوعان: شائك مستدير الورق له حمل في عناقيد مستديرة لحب ، يحمر إذا نضج . وأخر غير شائك ناعم ، حبه كالترمس شكلاً لكنه أصغر منه ، شديد السواد يحيط به بياض . والنوع الأول ينفع في السموم حتى إنه إذا أخذ قبلها لم تضر ( بإذن الله ) ، ومن أدمن عليه من الصغر صار عنده السم كالغذاء ، وفيه تحليل للرياح وانتعاش ، وحفظ للقوة الجنسية . والنوع الثاني يعالج الأورام ضماداً ، ويسكن آلام المفاصل وغيرها ، ولا خير في أكله .
وقد اختلطت أسماء ( فشغ وفشاغ وعشبة ) وأطلق جميعها على بضعة نباتات متقاربة ، وهي من جنسيات العشبة ، وتسمى عموماً ( سملاكس ) وأشهرها اثنان ( عشبة سبرينة = صبرينة ، وديولة ) ، وهي التي يستخرج من جذورها المجففة الخلاصات الطبية التي حازت في الطب القديم شهرة كالسحر . وتنمو أنواع مختلفة منها في أواسط أمريكا ، غير أن أجودها ينمو في جميكا ويسمى ( العشبة الحمراء ، أو ذات اللحية الحمراء ) ومع أن الطب الحديث لا يؤمن بالشهرة القديمة لهذا النبات ، فهو بغير شك عظيم الفائدة في حالات الإنحطاط والإنهيار وفي علاج القروح والجلدية المتقيحة وكثير من الحالات الجلدية الغامضة .
وتمتاز العشبة بأنها إن لم تنفع فهي لا تضر( بإذن الله ) . ويستخرج من العشبة راسب كميائي من صبيغة الجزور اسمه ( سميلاسين ) . والنوع الثاني يسمي في الجزائر ( سكارشو ) وفي تونس ( عنب الديب ) وفي المغرب (عشبة مغربية ) .
العشبة أشجار تنمو أصلا في أمريكا الجنوبية ، وتستعمل جذورها منبة مقوية ولاسيما للهضم ، ومدرة للبول ، وكانت تستعمل قديماً منقية في الزهري ، ومعرقة في الروماتيزم ، ونستعمل لعلاج الأمراض الجلدية ، وفي الأزمنة القديمة كان المصاب بالزهري يدخل غرفة مظلمة يمكث بها أربعين يوماً يشرب خلالها عصير العشبة وهو محاط بأجواء سحرية ، وما زال بعض الأقباط في مصر يدخلون العشبة في موسم معين في السنة ، يصومون أسبوعاً أو أسبوعين عن كل طعام سوى القليل من الفاكهة ، ويشربون العشبة ، ويعتقدون أن هذا يشفي من كل مرض , وبعضهم كان يكتفي بمرق الأرنب ويتناول العشبة سبعة أيام , ويعتقد أنها تشفي . ويحضر من العشبة خلاصة طبية جرعتها 10 إلى 30 نقطة ، ومطبوخ مركب من 2 إلى 10 أوقيات ، وشراب جرعة من 3 إلى 4 غرام .. انتهى .
ويقول الباحث المغربي الحسن بن الفقيه : أما { الفشاغ } ، فهو اسم لنبات من الفصيلة الزنبقية Liliacées، اسمه العلمي هو Smilax aspera ، و من أسمائه : { عشبة مغربية } ، و { عشبة رومية } ... من أسمائه الإنجليزية : Rough bindweed ، و من أسمائه الفرنسية : ٍSalsepareille . و هو من النباتات الطبية و يوجد بريا بالمغرب ، و أعرف شخصه جيدا ، و قد ذكره كل من ابن البيطار و الأنطاكي باسم { فشغ } و قالا عنه الكثير .. انتهى .
إذن العشبة المغربية هي العشب المعروف باسم الفشاغ او الفشغ والمشهور باسم السارساباريلا SARSAPARILLA ، ويُستخدم لعلاج الصدفية و الاكزيما - مدر للبول - مصفي للدم - مساعد لعلاج حرقة المعدة .. ونستطيع أن نورد معلومات أكثر عنه من مقال للدكتور جابر بن سالم القحطاني ، في جريدة الرياض يوم الاثنين 24 محرم 1425 هـ = 15 مارس 2004 م العدد 13051 السنة 39 ، وتجده على الرابط :
http://www.alriyadh.com/Contents/15-03-2004/Mainpage/SAHA_2319.php