منتدى التحكم الآلي والإلكترونيات
مرحبا بك عزيزي الزائر يشرفنا أن تقوم بالدخول إذا كنت من الأعضاء أو التسجيل إذا كنت زائرا ويمكنك إنشاء حسابك ببساطة ويمكنك التفعيل عن طريق البريد أو الانتظار قليلا حتى تقوم الإدارة بالتفعيل
منتدى التحكم الآلي والإلكترونيات

Automatic control , PLC , Electronics , HMI , Machine technology development , Arabic & Islamic topics , Management studies and more
 
الرئيسيةالبوابة*مكتبة الصوراليوميةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 جزء من مقال / ابراهيم حجازي .........في الاهرام ............للأهمية اقراءوة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمـــــــــد بشـــير
فريق أول
فريق أول


عدد الرسائل : 4006
العمر : 66
العمل/الترفيه : مدير جودة
تاريخ التسجيل : 04/03/2008

مُساهمةموضوع: جزء من مقال / ابراهيم حجازي .........في الاهرام ............للأهمية اقراءوة   الجمعة 22 مايو 2009 - 1:54

الاهرام 22/5/2009
**‏ الخلاف في الرأي لا يفسد للود قضية‏!.‏
مقولة تبقي منقوصة ما لم نوضح أنها تطبق علي كل الدنيا لكن عندنا لأ لأن الخلاف في الرأي عندنا قضية ومشكلة وخناقات ومحاكم وعداء‏!.‏

عندنا خلافات الرأي حولت المجتمع إلي أنا وأنت وإحنا وهمه وناصري وساداتي‏!.‏

خلاف الرأي جعلنا نعيش خناقة كبيرة أقل تهمة فيها‏..‏ الخيانة‏!.‏واقرأوا حضراتكم معي هذه الرسالة‏:‏

أسجل ـ بداية ـ أن إعجابي بسيادتكم بلا حدود في كتاباتكم الصحفية وأسلوبها الأدبي الرفيع لاسيما تلك المقالات التي تفوح منها الوطنية المخلصة والنقاء المصري الأصيل أقولها دون رياء ولتأذن لي سيادتكم بالقول‏:‏

'‏تلغي مناورات الأسطول السادس الأمريكي أمام سواحل الإسكندرية احتراما لوفاة زعيم عظيم اختلفنا مع سياسته حال حياته‏'‏ بالنص هذه كلمات الرئيس الأمريكي الأسبق نيكسون يوم وفاة الزعيم الراحل جمال عبد الناصر يوم الاثنين‏28‏ سبتمبر‏1970..‏ هكذا كان أدب الخلاف في الرأي وصادر عن رئيس أكبر وأقوي دولة في العالم بشأن رئيس إحدي دول العالم الثالث‏..‏ ولكنها كانت مصر‏..‏ وتمضي سنون طويلة ثم نصدم بأن إحدي الصحف المصرية قد نشرت مؤخرا أن بعض المدارس الأجنبية في مصر تتيح لطلابها بداخلها للاطلاع كتبا كثيرة تصف الرئيس الراحل بالنازية‏!.‏

هل يعقل هذا أستاذنا الكريم؟‏..‏
وداخل مصر يكون ذلك‏.‏ أي قبح هذا القول‏..‏ أي اختراق ثقافي لأبنائنا حيث يوصف الرئيس الراحل بأنه نازي؟‏!.‏

أين وزارة التربية والتعليم من هذا الكلام‏..‏ وكيف سمحت بذلك؟
ألا يوجد من يراجع هذه المقررات علي طلابنا الدارسين في هذه المدارس أم أن هذا الموضوع بعيد عن وزارة التربية والتعليم ويخص وزارة الري؟‏!‏ إن الراحل الكبير كان مصدرا للإلهام للعديد من ثورات التحرير في العالم سواء في أفريقيا أو آسيا أو أمريكا الجنوبية ـ وهذا ليس كلامي ـ بل يمكن الرجوع لمذكرات منشورة للزعيم الأفريقي نيلسون مانديللا وحكيم آسيا الزعيم نهرو وأمير تحرير أمريكا الجنوبية جيفارا‏..‏إلخ‏..‏

أستاذنا الكريم‏..‏أرجو أن توجه كلمة للنائمين في العسل في هذه الوزارة حرصا علي ثقافة وتاريخ هذا البلد العظيم‏..‏ وحماية لأبنائنا الطلاب من تكوين ثقافة متردية تعامل زعماءنا بهذه الأوصاف ويسري كلامي بالطبع علي رموز مصر الكبيرة السادات ومبارك سواء اختلفنا أو اتفقنا معهم جميعا‏.‏

أيها السادة راجعوا هذه المقررات بدقة إذا كنتم تعلمون بها وأليس لديكم غيرة علي تاريخ هذا البلد الكبير؟‏..‏ وأقسم بالله إن حديثي هذا ليس دفاعا عن جمال عبد الناصر بل عن مصر وتاريخ مصر وعظمة مصر‏..‏ ولا أدري حقيقة ماذا حدث في مصر؟

بالأمس كنت إذا أتيتك باكيا أضحكتني‏..‏ واليوم إذا أتيتك ضاحكا أبكيتني

ولك العزة دوما بإذن الله‏..‏ مع خالص تحياتي لشخصكم الكريم

لواء‏:‏ غريب الشلقاني
خبير أمني ـ بور سعيد

انتهت الرسالة التي أراها تشخيصا بالغ الدقة لحالة مرضية يبدو أنها تملكت منا في نصف قرن علي الأقل بسبب إقحام مشاعرنا الخاصة‏..‏ من حب وكراهية في صياغة تاريخ وطن‏.‏

يا سيدي أنا معك فيما قلت وأضيف أن هذا الهجوم والتطاول علي رموز الوطن أمر بالغ الخطورة علي حاضر ومستقبل الوطن لأنه نسف للمصداقية ودهس للموضوعية وتشتيت للواقعية وإجبار للشباب علي الكفر بزعامات ارتفعت للسماء وغاصت في سابع أرض وما كان هذا يحدث لو أننا احترمنا كل الرموز ونزعنا الأهواء من الصدور ونحن نسجل للتاريخ‏..‏ تاريخ الرموز‏!!‏

يا سيدي‏..‏ ما من حاكم حكم مصر عبر التاريخ إلا وله نجاحات وإنجازات وانتصارات وله أيضا إخفاقات وسيئات وسلبيات‏..‏ إلا أننا دون خلق الله ننظر فقط إلي الجزء المعتم ونتباري في الجدال عنه وعليه وكل طرف يجاهد بكل قوته لأجل إظهار وإثبات سيئات الرمز ويتفنن بهدف طمس إنجازاته‏!.‏

يا سيدي كلامي أظنه واضحا وأظن أننا داخلون علي‏40‏ سنة جدال وخلاف واقتتال حول عبد الناصر والسادات والضحية شباب وطن‏..‏ لا يعرف من يصدق ومن يكذب ولا يعرف مبررا واحدا يدفع مصريين إلي تشويه رموز مصرية حاولت واجتهدت ونجحت وأخفقت والآن يذكرون فقط لها الإخفاقات بعد تهويلها وتوصيلها لمرتبة الخيانات‏!.‏

يا سيدي‏..‏ الخلاف حول عبد الناصر والسادات أراه جرحا ينزف في جسد الوطن وهل هناك أسوأ من إقحام أغلبية المثقفين في هذه القضية بعد استدراجهم لها وبدلا من خندق واحد يجمعهم للدفاع عن الوطن والتبصير بالأفكار التي تحيط بالوطن تحولوا إلي خصمين في خندقين نيران حربهما تطول مصر لأنها حرقت رموز الوطن‏!.‏

تتكلم يا سيدي عن المناهج المهترئة وأنا أراها فاسدة وفاجرة إذا ما وصفت عبد الناصر بالنازي‏!.‏

يا سيدي الخطر الداهم هنا أنهم أقحموا المدرسة طرفا في اللعبة وطوعوا المناهج لإتمام اللعبة وهذه كارثة لأن اللعب أصبح علي المكشوف في عقول ووجدان أطفال وشباب مصر‏!.‏

يا سيدي‏..‏ هذه المصيبة ما كانت تحدث اليوم لولا أن جذورها تضرب من سنوات في سابع أرض‏!.‏

يا سيدي‏..‏ تاريخ مصر اتلعب فيه عيني عينك بعد‏1952‏ ومناهج التاريخ المقررة علي طلبة المدارس تم تزويرها بحذف تاريخ مصر الحديث‏!.‏ حذفوا تاريخ أسرة محمد علي التي غيرت وجه مصر بما حفرته من ترع وأقامته من سدود وكباري وأمدته من طرق وأرسلته من بعثات للخارج والجيش القوي الذي أنشأته‏!.‏ حذفوا من المناهج سنوات من التاريخ بكل ما فيها من أحداث‏..‏ حذفوها وكأنها لم تحدث‏!.‏ حذفوها وكأن نجاح الثورة مرهون بحتمية أن تكون المراحل السابقة فاسدة‏!.‏حذفوا التاريخ الحقيقي وكتبوه علي كيفهم وهواهم تاريخ من خيالهم‏!.‏

ما أريد قوله يا سيدي‏..‏ إن جزءا كبيرا مما نعانيه الآن أساسه موضوع من زمان وآن الأوان لأن نفيق من غفوتنا ونتذكر أننا أبناء وطن واحد ينتظره خطر داهم من عدو أظنه سعيدا جدا بانقسامنا علي أنفسنا في خلاف يقصم الآن ظهرنا وحان الوقت ليدرك مثقفونا أنه لا مكان لخلاف فيما لو اتفقنا علي احترام رموزنا والنظر إلي كل الصورة وليس فقط الجزء المعتم منها‏!.‏

يا حضرات‏..‏ الانقسام علي الرموز تبديد لقوي وطن وتدمير للانتماء في عقول ووجدان شباب الوطن الذي أقحمناه بصورة مباشرة في اللعبة‏..‏ لعبة تزوير التاريخ من خلال المناهج‏!.‏

اللعبة انتهت‏!.‏هذا ما يجب أن نتفق فورا عليه هنا‏..‏ لأن اللعبة الكبيرة بدأت هناك‏!.‏
‏لمثقفون هنا أغلبهم انشغل وشغل الناس معه بالدفاع أو الهجوم علي الرموز المصرية وفي مقدمتهم عبد الناصر والسادات واتسعت المعركة التي لا يعلو صوت عليها لتشمل كل من له رأي موضوعي في هذه القضية باعتبار الوسطية مرفوضة وإما أنك مع طرف وعدو للآخر أو لا تتكلم‏!.‏ خلاصة القول إننا انشغلنا بقضية وهمية نحن الذين صنعناها وأرسيناها من زمن وبقيت وكبرت وتنامت إلي أن أعمتنا عما يدور هناك‏!.‏

هناك الدولة الصهيونية تشهد جدلا هائلا بين تياراتها المتشددة حول احتلال سيناء والجدل ليس علي الفكرة لأن الكل موافق عليها إنما علي أساليب تنفيذها‏...!.‏

هناك يخططون لاحتلال سيناء المصرية والذي أقوله ليس استنتاجات أو تكهنات إنما هو معلومات متداولة في تقارير لخبراء وتحليلات لمتخصصين وتصريحات لمسئولين وكلها منشورة‏!.‏ هناك وضعوا أكثر من سيناريو لتنفيذ خطة احتلال سيناء أو جزء منها ونحن هنا مشغولون ومنقسمون في حرب تجريح الرموز‏!.‏

تحت يدي دراسة خطيرة بالغة الأهمية للأستاذ أحمد الغريب الباحث في الشئون الإسرائيلية بالهيئة العامة للاستعلامات والبحث عنوانه‏:'‏ ما بين أحلام الاحتلال وأوهام التوطين الصهيونية لا تهدأ أبدا‏..‏ سيناء من هيرتزل إلي ليبرمان‏'.‏

لو هناك مساحة لنشرت البحث كاملا لأن فيه معلومات أغلبنا لا يعرفها وبه رصد دقيق للفكر الصهيوني تجاه هذه القضية تحديدا من سنة‏1903‏ حتي‏2009‏ أو من هيرتزل مؤسس الصهيونية إلي ليبرمان زعيم العنصرية‏!.‏ لم أتمكن من النشر كاملا وأرجو أن أكون وفقت في عرض هذا البحث من خلال هذه النقاط‏:‏

‏1‏ـ منذ نشأة الصهيونية وزعيمها تيودور هيرتزل يسعي لإنشاء وطن قومي في سيناء يستوعب أغلب يهود العالم‏!.‏ في هذا الوقت الروس ودول أخري في شرق أوروبا يضطهدون اليهود الذين هاجروا لاجئين إلي بريطانيا التي وجدت نفسها في مأزق لأنها لا تستطيع منع دخول اللاجئين لأراضيها وليس عندها حلول للبطالة لأن فرص العمل ثابتة والناس في تزايد وهذه الورطة استغلها هيرتزل ليتقدم إلي بريطانيا بمشروع لترحيل اللاجئين اليهود من أراضيها إلي منطقة تصلح لاستيطان اليهود‏!.‏ فكرة يهودي عبقرية مستحيل أن ترفضها بريطانيا وقبولها معناه تنفيذها لأن بريطانيا وقتها إمبراطورية‏!.‏

‏2‏ـ هيرتزل قدم ثلاثة مقترحات‏..‏ الأول‏:‏ الاستيطان في قبرص وتنازل بريطانيا عنها لليهود ولم تكن هناك مشكلة لأن المشكلة بقاء اللاجئين اليهود في بريطانيا العاجزة عن منع دخولهم خشية الرأي العام عندها‏..‏ وفي مؤتمر بازل تغيرت الوجهة من قبرص إلي فلسطين والكل وافق لأن زرع الوطن القومي وسط الدول العربية يخدم مصالح بريطانيا‏!.‏ والاقتراح الثالث فلسطين المصرية في إشارة إلي سيناء‏!.‏ وفشلت فكرة قبرص وتلتها فكرة فلسطين وبقيت أطروحة سيناء وطن قومي وسط رغبة بريطانية حقيقية في التخلص من اليهود خارج أراضيها‏..‏ ورأت بريطانيا في سيناء مشروعا يخدم مصالحها ويمد نفوذها الاستعماري تجاه فلسطين انتظارا للانهيار المرتقب للدولة العثمانية أما هيرتزل فأخذ علي عاتقه الترويج للفكرة بأن وجود دولة صهيونية في سيناء يحمي الضفة الشرقية للقناة ويعزل مصر عن محيطها العربي‏..‏ ووافقت إنجلترا وبدأت إجراءات التنفيذ بتعليمات للورد كرومر باستقبال بعثة صهيونية لتقصي الحقائق عن سيناء وفي سنة‏1903‏ وصلت سيناء بعثة من ستة خبراء في الهندسة والزراعة لأجل تقسيم سيناء كأرض للوطن القومي لليهود‏.‏

‏3‏ـ البعثة قضت في سيناء شهرا وفي تقريرها قسمت سيناء إلي خمس مناطق جغرافية هي وادي الفارما والمنطقة الواقعة جنوب بحيرة البردويل ووادي العريش وصحراء التيه والمنطقة الخامسة المنطقة المحصورة بين جبال التيه والسويس‏.‏

ملاحظة‏:‏ البعثة الصهيونية في تقريرها وعلي عكس الحقيقة عمدت إلي التهوين من ثروات سيناء وتعمدت الإشارة إلي أن سيناء شبه خالية من البشر وخالية من المعادن والبترول والحقيقة غير ذلك‏!.‏ التقرير شمل الحدود المزمع توسيعها وشمل تفاصيل كثيرة منها التوصية باستخدام الفلاحين المصريين لزراعة سيناء لقدرتهم علي التأقلم مع المناخ‏!‏ التقرير تسلمه هيرتزل وعلي ضوء معلوماته وضع مشروع الوطن القومي وقدمه إلي بريطانيا التي أرسلته بدورها إلي اللورد كرومر في مصر لأجل أن توافق عليه مصر تحت الضغوط البريطانية وفشل المشروع أمام الإرادة المصرية‏.‏

‏4‏ـ ما فشل فيه هيرتزل سنة‏1903‏ تحقق بعد‏64‏ سنة وحرب‏1967‏ واحتلال سيناء بأكملها وما إن حدث هذا حتي بدأت الدولة الصهيونية في تنفيذ خطة استيطان هائلة في سيناء عن قناعة في عقولهم بأنها جزء أصيل من الوطن الصهيوني ومكون أساسي لأرض إسرائيل الكبري‏..‏ وفي لا وقت تم بناء سبع مستوطنات صهيونية ضمن خطة تهويد سيناء التي اتخذت أشكالا متعددة علي مسارات مختلفة‏..‏ بناء المستوطنات واستهداف بدو سيناء بحملة ضاغطة عليهم هدفها الفصل المعنوي بين سكان سيناء وسكان الدلتا والوادي من خلال إعداد نفسي يؤهلهم لقبول واقع الاحتلال الصهيوني ونزع الهوية المصرية بالترغيب تارة والتخويف أخري ووضع اللغة العبرية في المناهج وتحريض أهالي سيناء علي طلب الحكم الذاتي والضغط عليهم اقتصاديا بحرق محاصيلهم ومنع دخول البضائع المصرية وتقييد حركة البضائع الداخلية وعقد مؤتمرات مع مشايخ قبائل سيناء لاستمالتهم وترضيتهم مثلما حدث في مؤتمر الحسنة مارس‏1968!.‏

‏5‏ ـ ست سنوات عاشتها سيناء تحت الاحتلال الصهيوني وعلي خلاف ما خطط الصهاينة وتوقع الصهاينة بقيت مصرية عربية مرفوعة الهامة رغم الضغوط الرهيبة والإغراءات الهائلة‏..‏ بقيت لأن في سيناء بدوا مصريين علي استعداد للموت ولا يفرطون في شبر أرض ولا يخونون مبدأ ولا يبيعون قضية والدليل الدعم غير المحدود والمحفوف بالموت وليس المخاطر‏..‏ دعم قبائل سيناء لأبطال القوات المسلحة من رجال الاستطلاع الذين عاشوا في سيناء وسط وخلف خطوط العدو وما كان هذا يحدث لولا وطنية قبائل سيناء‏!.‏ ونفس الشيء ظهر جليا خلال حرب الاستنزاف التي استمرت‏500‏ يوم لم يمر يوم منها إلا وأرض سيناء عليها عمليات فدائية مصرية تستهدف جيش الصهاينة وعتادهم وسلاحهم‏!.‏

‏6‏ ـ حرب أكتوبر‏1973‏ البداية الحقيقية لإنهاء احتلال الصهاينة لسيناء والقيادة المصرية هدفها واضح ومحدد استعادة سيناء كاملة ولهذا تعتبر حرب أكتوبر حكما بإعدام نظرية الأمن الصهيونية وإسقاط نظرية التوسع وضم الأراضي وتأكيدا لقدرة مصر علي زلزلة الداخل الصهيوني‏!.‏

‏7‏ ـ منذ رحيل الصهاينة عن سيناء قبل‏30‏ سنة والحديث لا ينقطع عن حتمية احتلال سيناء‏..‏ من شارون وحتي ليبرمان‏..‏ لغة التهديد لا تتوقف والحديث عن توطين الفلسطينيين في سيناء يتزايد وأفيجدور ليبرمان زعيم حزب إسرائيل بيتنو ـ إسرائيل بيتنا يعتبر الآن بلغة أولاد البلد عندنا‏..‏ أنصح أخوته المتعصبين المتطرفين العنصريين الكارهين لمصر تحديدا والكراهية تتصبب من جسده وكأنه يأكل حقدا ويشرب كرها‏!.‏

أفكار ليبرمان المتطرفة عبر عنها زمير أورن لصحيفة هآرتس في مقال نشرته الجريدة وفيه يدعو الولايات المتحدة للضغط علي مصر لاقتطاع جزء من سيناء وضمه لقطاع غزة ليكون وطنا جديدا للفلسطينيين‏!.‏الكاتب الصهيوني أشار في نفس المقال إلي أن حد النزاع ليس في القدس ولا في رام الله إنما في القاهرة لموافقتها علي ضم أجزاء من سيناء إلي غزة‏!.‏

وأضاف الكاتب في نفس المقال أن الاتجاه السائد حتي وقت قريب هو التوجه شرقا ناحية الأردن لتجسيد شعار ثلاث دول أردنية وصهيونية وفلسطينية لثلاثة شعوب وإن شئنا الدقة لشعبين ونصف نظرا للأقلية الأردنية مقابل الزيادة الفلسطينية وهو ما سيجعل الأردن في النهاية دولة فلسطينية بالتعداد والاقتراع في الانتخابات وهذا الأمر تحديدا لن يسمح بحل القضية وإنهاء الصراع ولهذا‏!.‏

الحل‏..‏ شمال سيناء باعتباره الامتداد الطبيعي الوحيد الذي يمكن توطين الفلسطينيين فيه‏..‏ من رفح في الشرق إلي البردويل والعريش شمالا‏!.‏

الكاتب الصهيوني الذي يعبر عن اليمين المتطرف يقول في نهاية مقاله إن صعوبة هذا المشروع تكمن في السيادة المصرية علي سيناء وما يردده المصريون عن سيادة التراب الوطني والأرض لأصحابها‏!‏

‏8‏ـ نفس النظرية‏..‏ نظرية التوطين في سيناء ناقشها شارون وقدم خطته مكتوبة إلي كونداليزا رايس التي قدمتها بدورها إلي الرئيس بوش الذي وافق عليها‏.‏ الخطة تقول‏:‏ انسحاب الصهاينة من أغلب أراضي غزة واستقطاع الصهاينة لأجزاء من القطاع وضمها للدولة الصهيونية ومقابل ذلك هناك حلان‏.‏ الأول تعويض الفلسطينيين بمساحة أرض بدلا من التي تم استقطاعها أو ترحيل عدد من المقيمين في القطاع ليعيشوا خارج القطاع‏..‏ وبالطبع الأرض التي سيتم تعويض الفلسطينيين بها ليست الأرض التي يحتلها الصهاينة إنما أرض أخري والأرض الأخري سيناء وهنا تقول الخطة الدخول في مفاوضات مع الحكومة المصرية تحت رعاية واشنطن لإرغام مصر علي التنازل عن مساحة‏1600‏ كيلو متر من سيناء وضمها إلي غزة عوضا عن الأراضي التي سوف يستقطعها الصهاينة من غزة‏!.‏

ونفس الخطة أشارت إلي تعويض مصر بأراض مقابل الأرض التي ضمتها إلي غزة والمقترح‏150‏ كيلو مترا في صحراء النقب لمصر مقابل الـ‏1600‏ كيلو متر من سيناء التي أخذتها غزة‏!.‏

‏9‏ ـ مؤتمر مركز هرتزاليا الصهيوني متعدد المجالات لسنة‏2008‏ ناقش أهم قضايا الأمن القومي الصهيوني ومن ضمنها مخطط جديد قدمه البروفيسير عوزي أراد والبروفيسير جدعون بيجر‏.‏ والاثنان مخططهما مختلف وجديد ويقضي بتبادل أراض مع سكانها بين دول المنطقة كافة‏..‏ لبنان وسوريا والأردن ومصر وفلسطين والدولة الصهيونية في إطار ما يطلق عليه الحل النهائي وتعديل الحدود وفيه يحتفظ الصهاينة بمساحة‏200‏ كيلو من الضفة ويحتل الصهاينة‏12‏ في المائة من هضبة الجولان والمقابل مناطق تأخذها سوريا من لبنان علي أن يعوض الصهاينة لبنان بمساحة‏50‏ كيلو من أراضي الحدود بينهما ومقابل تخلي الصهاينة عن أراض في فاران وحولها بما يسمح بإيجاد معبر بين مصر والأردن يتخلي المصريون عن أراض في سيناء يتم ضمها إلي غزة‏.‏

‏10‏ ـ أمام كل هذه المطامع الصهيونية يصبح قرار تنمية سيناء أهم وأخطر مشروع قومي وهذا ما أقره مجلس وزراء مصر سنة‏1994‏ واعتمده مجلس الشعب لكن المشروع لم يتم لأنه أصلا لم يبدأ‏!.‏

انتهت النقاط التي تلخص البحث عند مشروع تنمية سيناء الذي توقف قبل أن يبدأ‏!‏ توقف رغم أنه الضمانة الوحيدة لحماية سيناء من أطماع الصهاينة‏!‏

توقف رغم أنه المشروع القومي الأهم في هذا الوقت الدقيق الحاسم الذي تمر به المنطقة بأكملها والتي فيه كل الحلول المطروحة للقضية الفلسطينية تضع سيناء في جملة مفيدة‏!‏

مشروع تنمية سيناء هو مشروع قومي أراه الأحق باهتمام المثقفين كل المثقفين علي اختلاف ميولهم لأجل وفاق وطني علي مشروع هو بكل المقاييس أهم قضية أمن قومي‏!‏

تعالوا نتفق جميعا مرة وليكن الإجماع علي تنمية سيناء التي يريدون احتلالها وتقسيمها‏!.‏

تعالوا نتفق لأننا بجد وبحق ينتظرنا خطر داهم يحمل لواءه اليمين الصهيوني المتطرف‏!.‏

تعالوا نغلق للأبد ملف تجريح الرموز المصرية لأجل أن نتلاقي ونتوحد في مواجهة الصقور الصهيونية‏!.‏

علينا أن نتذكر أن سيناء أرضنا وعرضنا‏.‏
علينا التأكد من أن جيش مصر العظيم صاحي وجاهز وقادر علي قطع رقبة أي كلب يقترب من حدودنا‏!.‏

وللحديث بقية ما دام في العمر بقية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
جزء من مقال / ابراهيم حجازي .........في الاهرام ............للأهمية اقراءوة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى التحكم الآلي والإلكترونيات :: المنتديات العامة :: منتدى مواضيع عامة-
انتقل الى: